مكي بن حموش
5657
الهداية إلى بلوغ النهاية
وضمن أبا بكر عن الخطر ولده عبد الرحمن « 1 » وضمن أمية بن خلف صفوان ابن أمية « 2 » ، فغلبت الروم فارسا على بيت المقدس ، وأخذ الخطر من قريش . قال ابن مسعود " خمس " قد مضين : الدخان واللّزام والبطشة والقمر والروم " « 3 » .
--> ( 1 ) هو عبد الرحمن بن عبد اللّه - أبي بكر الصديق - ابن أبي قحافة القرشي التيمي ، صحابي ابن صحابي ، كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة فجعله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عبد الرحمن ، له عدة أحاديث في كتب الحديث . توفي سنة 53 ه . انظر : الاستيعاب 2 / 824 ( 1394 ) والإصابة 2 / 407 ( 5151 ) . ( 2 ) هو صفوان بن أمية بن خلف بن وهب الجمحي القرشي المكي ، أبو وهب ، صحابي فصيح جواد ، كان من أشراف قريش في الجاهلية والإسلام ، وكان من المؤلفة قلوبهم ، وشهد اليرموك ، مات بمكة سنة 42 ه ، . انظر : الاستيعاب 2 / 718 ، ( 1214 ) ، والإصابة 2 / 187 ( 4073 ) ، وتهذيب التهذيب 2 / 424 ( 733 ) ، وتقريب التهذيب 2 / 367 ( 102 ) . ( 3 ) أخرجه البخاري في صحيحه ، تفسير سورة الفرقان 6 / 15 - 17 . والنسائي في تفسيره 2 / 149 ، وأورده الطبري في جامع البيان 21 / 17 ، وابن كثير في تفسيره 3 / 424 . وفيما يلي شرح الحديث : " خمس " أي خمس من العلامات الدالة على الساعة " قد مضين " أي وقعن " الدخان " المشار إليه في قوله تعالى : " يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ " الدخان 9 . " واللزام " في قوله تعالى : فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً " . الفرقان 77 ، قيل : هو القحط ، وقيل : هو التصاق القتلى بعضهم ببعض في بدر ، وقيل : هو الأسر وقد أسر فيه سبعون قرشيا . و " البطشة " في قوله جل وعلا : " يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى الدخان : آية 15 . وهو : القتل يوم بدر . " والقمر " في قوله تعالى : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ : القمر : آية 1 . " والروم " في قوله تعالى : ألم غُلِبَتِ الرُّومُ الروم : آية 1 . انظر : هذا الشرح في عمدة القارئ 19 / 98 ، وإرشاد الساري 7 / 277 .