مكي بن حموش

6091

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : الزاني مع الزاني ، وشارب الخمر مع شارب الخمر ، وصاحب السرقة مع صاحب السرقة « 1 » . وقال أهل اللغة : أزواجهم قرناؤهم ، ( و ) « 2 » منه زوجت « 3 » الرجل ، ( أي ) « 4 » قرنته بامرأة « 5 » . ثم قال ( تعالى ) « 6 » : فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ أي : فأرشدوهم ودلوهم إلى طريق جهنم . والجحيم : الباب الرابع من أبواب النار . ثم قال ( تعالى ) « 7 » : وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ أي : واحبسوهم « 8 » أيها الملائكة إنهم مسؤولون . روي عن ابن مسعود أنه قال : يقال لهم : هل يعجبكم ورود الماء ؟ فيقولون : نعم ، فيريهم جهنم وهي كهيئة السراب « 9 » . وقيل : المعنى أنهم مسؤولون عما كانوا يعبدون من دون اللّه « 10 » « 11 » .

--> ( 1 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 73 ، والدر المنثور 7 / 83 . ( 2 ) ساقط من ( ب ) . ( 3 ) ( ب ) : " زوجة " . ( 4 ) ساقط من ( ب ) . ( 5 ) انظر : ذلك في اللسان مادة " زوج " 2 / 293 . ( 6 ) ساقط من ( ب ) . ( 7 ) المصدر السابق . ( 8 ) ( ب ) : " وأجلسوهم " . ( 9 ) انظر : جامع البيان 23 / 48 ، والمحرر الوجيز 13 / 266 ، والبحر المحيط 7 / 365 . ( 10 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " . ( 11 ) انظر : جامع البيان 23 / 48 .