مكي بن حموش
6089
الهداية إلى بلوغ النهاية
إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ « 1 » لمن تأمله ورآه « 2 » أنه سحر . ثم قال : أَ إِذا مِتْنا « 3 » وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أي : قالوا أنبعث « 4 » إذا كنا ترابا ، وعظاما في التراب . أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ أي : أو يبعث آباؤنا الماضون ، أنكروا البعث فقال ( اللّه « 5 » ) جل ذكره لنبيه « 6 » . قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ داخِرُونَ أي : قل يا محمد لهم : نعم تبعثون من قبوركم وأنتم صاغرون . ثم قال ( تعالى ) « 7 » : فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ أي : صيحة واحدة ، وذلك هو النفخ في الصور . فَإِذا هُمْ يَنْظُرُونَ أي : شاخصة أبصارهم / ينظرون إلى ما كانوا يوعدونه من [ 15 / 16 ب ] قيام الساعة . وقيل : " ينظرون " معناه : ينظر بعضهم بعضا « 8 » . وقيل : معناه ينتظرون ما يفعل بهم « 9 » .
--> ( 1 ) ( ب ) : " يتبين " . ( 2 ) ( ب ) : " ورآ " . ( 3 ) ساقط من ( أ ) وهو خطأ . ( 4 ) ( ب ) : " أنا نبعث " . ( 5 ) اسم الجلالة " اللّه " مثبت في طرة ( ب ) . ( 6 ) ( ب ) : " لنبيه عليه السّلام " . ( 7 ) ساقط من ( ب ) . ( 8 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 72 . ( 9 ) المصدر السابق .