مكي بن حموش

6063

الهداية إلى بلوغ النهاية

يهتدون إلى طريق الحق أبدا . قاله ابن عباس « 1 » . وقال الحسن : ( معناه ) « 2 » : لو شاء لتركهم عميا يترددون « 3 » . وكذلك قال قتادة « 4 » . وهو اختيار الطبري « 5 » ، لأن القوم كانوا كفارا ، فلا معنى لعماهم ( عن ) « 6 » الهدى وهم كذلك كانوا ، والمعنى عنده : لو نشاء لعاقبناهم على كفرهم فأعميناهم فلا يبصرون طريقا في تصرفهم إلى منازلهم ولا إلى غيرها . وقيل معنى : فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ أي : فبادروا إذا حدث « 7 » بهم العمى إلى منازلهم / ليلحقوا بأهلهم . [ 336 / 337 أ ] والأطمس هو الذي لا يكون بين عينه شق « 8 » . وحكى « 9 » الكسائي طمس يطمس ويطمس « 10 » .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 23 / 25 ، والجامع للقرطبي 15 / 49 . ( 2 ) ساقط من ( ب ) ، وفي ( أ ) معنا . ( 3 ) انظر : جامع البيان 23 / 25 ، والجامع للقرطبي 15 / 49 ، وتفسير ابن كثير 3 / 578 ، والدر المنثور 7 / 70 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 23 / 25 . ( 5 ) المصدر السابق . ( 6 ) متآكل في ( ب ) . ( 7 ) ( ب ) : " أحدث " . ( 8 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 165 ، والجامع للقرطبي 15 / 50 ، وفتح القدير 4 / 378 . ( 9 ) ( ب ) : " حكى " . ( 10 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 49 ، وفتح القدير 4 / 378 .