مكي بن حموش
6058
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال محمد بن كعب القرظي لعمر بن عبد العزيز : إذا فرغ اللّه ( من ) « 1 » أهل الجنة وأهل النار ، أقبل في ظل من الغمام والملائكة إلى أول « 2 » درجة ، فيسلم عليهم فيردون [ 335 / 336 أ ] السّلام / ، وهو في القرآن سَلامٌ ( قَوْلًا ) « 3 » مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ ، فيقول : اسألوا ، فيقولون : ما نسألك وعزتك وجلالك لو أنك قسمت بيننا أرزاق الثقلين لأطعمناهم وسقيناهم وكسوناهم ، ( فيقول : سلوني ) « 4 » ، فيقولون « 5 » : نسألك رضاك ، فيقول : رضائي أحلّكم دار كرامتي . فيفعل ذلك بأهل كل درجة . قال : ولو أن امرأة من الحور تطلّعت « 6 » لأهل الأرض لأطفأ ضوء سوارها الشمس والقمر ، فكيف بالمسوّرة « 7 » . وأجاز أبو حاتم الوقف على : " سلام " « 8 » « 9 » ، وهو لا يجوز ، لأن الجملة التي قبل قول عملت فيه فقامت مقام العامل « 10 » « 11 » . ثم قال ( تعالى ) « 12 » : وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ( أي ) « 13 » : اعتزلوا وانفردوا
--> ( 1 ) متآكل في ( ب ) . ( 2 ) ( ب ) : " أولاها " . ( 3 ) ساقط من ( ب ) . ( 4 ) نفسه . ( 5 ) ( ب ) : " فيقول " . ( 6 ) ( ب ) : " طلعت " . ( 7 ) انظر : جامع البيان 23 / 21 . ( 8 ) ( ب ) : " الإسلام " ( وهو تحريف ) . ( 9 ) انظر : القطع والإئتناف 600 ، والمكتفى للداني 474 . ( 10 ) ( ب ) : " الفعل " . ( 11 ) انظر : هذا التوجيه في القطع والإئتناف 600 . ( 12 ) ساقط من ( ب ) . ( 13 ) نفسه .