مكي بن حموش

6054

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال أبو قلابة « 1 » : بينما الرجل من أهل الجنة مع أهله إذ قيل « 2 » له تحول إلى أهلك « 3 » . وقيل : " في شغل " في نعمة « 4 » . وقيل : في شغل عما فيه أهل النار « 5 » . والشّغل والشّغل لغتان كالبخل والبخل . « 6 » . وقرأ أبو جعفر : ( فكهون « 7 » ) . وهو عند الفراء مثل فاكهين في المعنى كحذر وحاذر « 8 » . وقال أبو زيد « 9 » : رجل فكه إذا كان طيب النفس ضحوكا « 10 » .

--> ( 1 ) هو أبو قلابة عبد اللّه بن زيد بن عمرو الجرمي ، ثقة كثير الحديث وأحد الأئمة الأعلام ، روى عن ابن عباس وأبي هريرة ، وروى عنه قتادة وخالد الحذاء ، توفي سنة 104 ه . انظر : حلية الأولياء 2 / 282 ( 192 ) ، وتذكرة الحفاظ 1 / 94 ( 85 ) ، وتقريب التهذيب 1 / 417 ( 319 ) . ( 2 ) ( ب ) : " إذا " . ( 3 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 43 . ( 4 ) هو قول مجاهد في جامع البيان 23 / 18 . ( 5 ) هو قول إبراهيم بن خالد في جامع البيان 23 / 18 . ( 6 ) انظر : اللسان مادة " شغل " 11 / 355 ، ومادة " بخل " 11 / 47 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 23 / 18 ، والمحرر الوجيز 13 / 208 ، والجامع للقرطبي 15 / 44 ، والبحر المحيط 7 / 342 ، وفتح القدير 4 / 376 . وهذه القراءة منسوبة أيضا إلى شيبة والأعرج ، انظر : ذلك في المصادر المذكورة قبله . ( 8 ) انظر : معاني الفراء 2 / 380 ، والجامع للقرطبي 15 / 44 . ( 9 ) ( ب ) : " ابن زيد " وهو تحريف . ( 10 ) انظر : الجامع للقرطبي 15 / 44 ، وفتح القدير 376 .