مكي بن حموش
6015
الهداية إلى بلوغ النهاية
نبلغ « 1 » إليكم ما أرسلنا به ( إليكم ) « 2 » ونبينه لكم . قال وهب : ثم عزز اللّه بثالث ، فلما دعته الرسل ونادته بأمر اللّه « 3 » وعابت دينه قالوا لهم : إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ أي : تشاء منا بكم ، لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ ، « 4 » أي : لئن لم تسكتوا عما تقولون لنقتلنكم رجما ولنعذبنكم عذابا ( أليما ) « 5 » . وتأول الفراء : أن الثالث أرسل قبل الاثنين ، وأنه شمعون « 6 » ولو كان كما قال لكان القرآن : فعززنا بالثالث « 7 » . ومعنى : فَعَزَّزْنا فقوينا وشددنا ، وأصله من عزّني « 8 » إذا غلبني ، ومنه قوله : وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ « 9 » ، أي غلبني . ثم قال ( تعالى ) « 10 » : قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أي : قالت لهم الرسل لما تشاءموا
--> ( 1 ) ( ب ) : " يبلغ " . ( 2 ) ساقط من ( ب ) . ( 3 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 4 ) انظر : جامع البيان 22 / 156 . ( 5 ) ساقط من ( ب ) . ( 6 ) انظر : معاني الفراء 2 / 373 ، وإعراب النحاس 3 / 387 . ( 7 ) ( ب ) : " بثالث " . ( 8 ) في ( أ ) و ( ب ) عازني ( ولعل الصواب ما أثبت في المتن ) . وقد جاء في للسان مادة " عزز " 5 / 378 عزّه يعزّه عزّا قهره وغلبه وفي التنزيل : " وعزني في الخطاب " اي : غالبني في الاحتجاج ، وقرأ بعضهم أو " عازني في الخطاب " أي غالبني " . ( 9 ) ص : آية 22 . ( 10 ) ساقط من ( ب ) .