مكي بن حموش

6016

الهداية إلى بلوغ النهاية

بهم : أعمالكم معكم وحظكم من الشر والخير « 1 » معكم ليس ذلك من شؤمنا ، أمن أجل أنّا ذكّرناكم باللّه « 2 » وبعقابه « 3 » تطيرتم بنا . وقيل : التقدير : قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم فمعكم طائركم ، يقدره « 4 » على التكرير ، وهو مذهب بعض البصريين « 5 » . وقرئت أين « 6 » ذكّرتم بهمزتين مفتوحتين « 7 » . والمعنى : لأن ذكّرتم تطيرتم بنا فهو على ما مضى ، وقراءة الجماعة « 8 » على ما يأتي . بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ أي : في المعاصي .

--> ( 1 ) ( ب ) : " من الخير والشر " ( تقديم وتأخير ) . ( 2 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " . ( 3 ) ( ب ) : " عقابكم " . ( 4 ) ( ب ) : " بقدرة " ( وهو تحريف ) . ( 5 ) هو مذهب الأخفش في معانيه 2 / 667 . ( 6 ) ( ب ) : " أن " ، ولعل الصواب أن تكتب هكذا : " أأن " . ( 7 ) هي قراءة أبي جعفر . انظر : القطع والإئتناف 597 ، والبحر المحيط 7 / 327 ، والنشر لابن الجزري 2 / 353 . وفي معاني الفراء 2 / 374 نسبة هذه القراءة إلى أبي رزين . ( 8 ) ( أئن ذكّرتم ) بكسر الهمزة الثانية من ( أئن ) هي قراءة الجماعة . انظر : النشر لابن الجزري 2 / 353 . وقد أورد ابن جني في المحتسب 2 / 205 قراءات أخرى : منها قراءة ابن الماجشون : " أن ذكّرتم " بهمزة واحدة مفتوحة مقصورة ولا ياء بعدها . وقراءة الأعمش وأبي جعفر يزيد : " أين " بهمزة بعدها ياء ساكنة والنون مفتوحة " ذكرتم " مضمومة الذال خفيفة الكاف . والملاحظ أن ابن جني لم ينسب قراءة : " أأن ذكرتم " بهمزتين مفتوحتين إلى أبي جعفر .