مكي بن حموش
6006
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال الفراء : هو الرافع رأسه الغاض بصره « 1 » . وقيل : المقمح : الرافع رأسه لمكروه نزل به . وأراهم علي بن أبي طالب الإقماح فجعل يديه تحت لحييه « 2 » وألصقهما ورفع رأسه « 3 » . ( وحكى ) « 4 » الأصمعي : أكمحت الدابة إذا أخذت لجامها لترفع رأسها « 5 » / والكاف بدل من القاف وقالوا : ( الكانونين ) « 6 » شهرا قماح لرفع الإبل فيهما رؤوسها عند الماء لبرده « 7 » « 8 » . قوله ( تعالى ذكره ) « 9 » : وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ « 10 » أَيْدِيهِمْ سَدًّا [ 8 ] إلى قوله قَوْمٌ مُسْرِفُونَ [ 18 ] « 11 » قد تقدم ذكر السّدّ والسّدّ في الكهف « 12 » ، والمعنى : جعلنا من بين أيدي هؤلاء الكفار حاجزا ومن خلفهم حاجزا .
--> ( 1 ) انظر : معاني الفراء 2 / 373 ، وتفسير ابن القيم 411 ، وفتح القدير 4 / 360 . ( 2 ) ( ب ) : " لحيته " . ( 3 ) انظر : المحرر الوجيز 13 / 189 ، والجامع للقرطبي 15 / 8 . ( 4 ) متآكل في ( ب ) . ( 5 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 384 ، والجامع للقرطبي 15 / 8 . ( 6 ) متآكل في ( ب ) . والكانونان هما شهرا يناير ودجنبر . ( 7 ) ( ب ) : " ليرده " ( وهو تصحيف ) . ( 8 ) هو قول الزجاج في معانيه 4 / 279 ، والبحر المحيط 7 / 321 ، وفتح القدير 4 / 361 ، واللسان مادة " قمح " 2 / 567 . ( 9 ) ساقط من ( ب ) . ( 10 ) متآكل في ( ب ) . ( 11 ) ساقط من ( ب ) . ( 12 ) تقدم ذكر السّدّ في قوله تعالى : فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا الكهف : آية 90 .