مكي بن حموش
5820
الهداية إلى بلوغ النهاية
قومه : أأثرت المهاجرين بالعقار علينا ، قال : فإنكم كنتم ذوي عقار وأن المهاجرين لا عقار لهم " « 1 » . ثم قال تعالى : وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ أي : ملككم ذلك بعد مهلكهم . ثم قال : وَأَرْضاً لَمْ تَطَؤُها . قال الحسن : هي أرض فارس والروم ونحوهما من البلاد « 2 » . وقال قتادة : هي مكة « 3 » . وقال يزيد بن رومان : هي خيبر « 4 » . وكذلك قال ابن زيد « 5 » . ثم قال : وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً أي : لا يتعذر عليه ما أراد . ثم قال : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا الآية أي : إن كنتن تخترن الحياة الدنيا على الآخرة . فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ بما أوجب اللّه على الرجال لنسائهم من المتعة عند مفارقتهن بالطلاق .
--> ( 1 ) أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في المصنف عن ابن المسيب 5 / 370 ، ( 9737 ) ، وأورده الطبري في جامع البيان 21 / 150 ، والسيوطي في الدر المنثور 6 / 591 . ( 2 ) انظر : جامع البيان 21 / 155 ، وأحكام الجصاص 3 / 356 ، والمحرر الوجيز 13 / 66 ، والجامع للقرطبي 14 / 161 ، والدر المنثور 6 / 592 . ( 3 ) انظر : أحكام الجصاص 3 / 356 ، والمحرر الوجيز 13 / 66 ، والجامع للقرطبي 14 / 161 ، والدر المنثور 6 / 592 . ( 4 ) انظر : أحكام الجصاص 3 / 365 ، وجامع البيان 21 / 165 ، والمحرر الوجيز 13 / 66 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 21 / 165 ، والمحرر الوجيز 13 / 66 ، والدر المنثور 6 / 592 .