مكي بن حموش
5761
الهداية إلى بلوغ النهاية
ب " تعلم " إن جعلتها بمعنى الذي في جميع القراءات « 1 » وإن جعلتها استفهاما كانت في موضع رفع على قراءة الجماعة « 2 » ، وفي موضع نصب على قراءة حمزة وابن مسعود بأخفي « 3 » . وروى أبو هريرة : أن النبي صلّى اللّه عليه [ وسلّم ] « 4 » " قرأ " ( من قرّات أعين ) بالجمع " « 5 » . وروى أيضا عن النبي عليه السّلام أنه قال : " قال ربّكم : أعددت لعبادي الصّالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب « 6 » . بشر ، فاقرؤوا إن شئتم : فلا تعلم نفس ما أخفي ( لهم ) « 7 » الآية « 8 » .
--> ( 1 ) ( ج ) " القرات " . ( 2 ) قراءة الجماعة هي " أخفي " بفتح الياء . انظر : الكشف لمكي 2 / 191 ، والسبعة لابن مجاهد 516 ، والحجة لأبي زرعة 569 ، والنشر لابن الجزري 2 / 347 . ( 3 ) انظر : هذا التعليل في الكشف لمكي 2 / 191 . ( 4 ) ساقط من ( ج ) . ( 5 ) أخرجه ابن ماجة في سننه باب صفة الجنة ( 4328 ) ، وأورده الزجاج في معاني القرآن 4 / 207 ، وابن خالويه في المختصر 118 ، وابن جني في المحتسب 2 / 174 . ( 6 ) ( ج ) " بقلب " . ( 7 ) مثبت في طرة ( ج ) . ( 8 ) أخرجه البخاري في صحيحه ، تفسير سورة السجدة 6 / 21 . ومسلم في صحيحه ، كتاب الجنة وصفة نعيمها 8 / 143 ، والترمذي في سننه ، تفسير سورة السجدة ( 3249 ) ، وقال " هذا حديث حسن صحيح " . وابن ماجة في سننه ، باب صفة الجنة ( 4328 ) ، والحميدي في مسنده ( 1133 ) ، وكلهم رووه عن أبي هريرة .