مكي بن حموش

5725

الهداية إلى بلوغ النهاية

ذلك ، فقال : أما في هذا فلا أطيعك ولكن أطيعك فيما سوى ذلك « 1 » . قال الليث : فصارت له ولغيره وأن لا يطاع أحد في شرك ولا في معصية للّه . وروي أنها نزلت في أبي بكر رضي اللّه عنه فهو الذي أناب إلى اللّه ، وأمر اللّه أن يتبع سبيله ، وذلك أن أبا بكر حين أسلم أتاه عبد الرحمن بن عوف « 2 » ، وسعد بن أبي وقاص « 3 » ، وسعيد بن زيد « 4 » ، وأتاه قبل ذلك عثمان « 5 » وطلحة « 6 » والزبير « 7 » رضي اللّه عنهم ، فسألوه هل أسلم ؟ فقال : نعم ، فنزلت أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ - آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ الآية إلى قوله :

--> ( 1 ) انظر : أسباب النزول للواحدي 273 . ( 2 ) هو أبو محمد عبد الرحمن بن عوف القرشي ، صحابي مشهور من السابقين المبشرين بالجنة ، شهد المشاهد كلها ، وولاه عمر وعثمان على الكوفة . توفي سنة 32 ه . انظر : حلية الأولياء 1 / 98 ، ( 9 ) وصفة الصفوة 1 / 349 ، ( 8 ) ، وأسد الغابة 3 / 376 ، ( 3364 ) ، والإصابة 2 / 416 ، ( 5179 ) ، وتقريب التهذيب 1 / 494 ، ( 1070 ) . ( 3 ) تقدمت ترجمته . ( 4 ) هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي القرشي ، أبو الأعور ، صحابي جليل ، هاجر إلى المدينة ، وشهد المشاهد كلها إلا بدرا ، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ولد بمكة وتوفي بالمدينة سنة 51 ، ه . انظر : حلية الأولياء 1 / 95 ، ( 8 ) ، وصفة الصفوة 1 / 362 ، وتهذيب التهذيب 4 / 34 ، ( 53 ) ، وتقريب التهذيب 1 / 296 ، ( 171 ) . ( 5 ) هو عثمان بن عفان ذو النورين ، الخلفية الثالث ، مناقبه كثيرة . انظر : حلية الأولياء 1 / 55 ( 3 ) ، وصفة الصفوة 1 / 294 ، وغاية النهاية 1 / 507 ، ( 2100 ) ، والإصابة 2 / 462 ، ( 5448 ) . ( 6 ) هو أبو محمد طلحة بن عبيد اللّه التميمي ، صحابي ، من العشرة المبشرين بالجنة ، استشهد يوم الجمل سنة 36 ، ه . انظر : حلية الأولياء 1 / 87 ، ( 5 ) ، وصفة الصفوة 1 / 336 ، ( 6 ) ، والإصابة 2 / 229 ، ( 4266 ) ، والتقريب 1 / 379 ، ( 34 ) . ( 7 ) هو الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي أبو عبد اللّه ، الصحابي الشجاع ، حواري رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأحد المبشرين بالجنة استشهد في معركة الجمل عام 36 ، ه . انظر : حلية الأولياء 1 / 89 ، ( 6 ) ، والإصابة 1 / 545 ، ( 2789 ) ، والتقريب 1 / 259 ، ( 28 ) .