مكي بن حموش
5713
الهداية إلى بلوغ النهاية
الغناء مهلكة للمال مسخطة للرب معماة للقلب « 1 » . وسئل القاسم بن محمد « 2 » عنه فقال : الغناء باطل ، والباطل في النار « 3 » . وقال معمر « 4 » : هذه الآية نزلت في النضر بن الحارث « 5 » كان يشتري الكتب التي فيها أخبار فارس والروم ، ويقول : محمد يحدثكم عن عاد وثمود وأنا أحدثكم عن فارس والروم ، ويستهزئ بالقرآن إذا سمعه « 6 » . وروى ابن جريج عن مجاهد في لهو الحديث : أنه الطبل « 7 » .
--> ( 1 ) انظر : الكشف والبيان 6 / 47 . ( 2 ) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، أبو محمد ، أحد الفقهاء السبعة في المدينة ، كان صالحا ثقة من سادات التابعين ، روى عن جماعة من الصحابة ، وروى عنه جماعة من كبار التابعين . توفي سنة 107 ه . انظر : الجرح والتعديل للرازي 7 / 118 ، ( 675 ) ، وحلية الأولياء 2 / 183 ، ( 172 ) ، وصفة الصفوة 2 / 88 ، ووفيات الأعيان 4 / 59 ، ( 533 ) ، وتقريب التهذيب 2 / 120 ، ( 48 ) . ( 3 ) انظر : الجامع للقرطبي 14 / 52 . ( 4 ) هو معمر بن راشد الأزدي البصري ، أبو عروة ، روى عن الأعمش وقتادة والزهري وغيرهما . خرج له الجماعة . توفي سنة 153 ه . انظر : الجرح والتعديل 8 / 255 ، ( 165 ) ، وتذكرة الحفاظ 1 / 190 ، ( 184 ) ، وميزان الاعتدال 4 / 154 ، ( 8682 ) . ( 5 ) هو النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف من بني عبد الدار من قريش ، صاحب لواء المشركين ببدر ، كان من شجعان قريش وكبرائها ، وهو ابن خالة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولما ظهر الإسلام استمر على عقيدة الجاهلية وآذى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كثيرا ، وشهد وقعة بدر مع المشركين فأسره المسلمون وقتلوه بعد انصرافهم من الوقعة . انظر : جمهرة الأنساب 126 ، والكامل لابن الأثير 2 / 130 ، وعيون الأثر 1 / 342 ، والإصابة 3 / 555 ، ( 8711 ) . ( 6 ) انظر : أسباب النزول للواحدي نقلا عن مقاتل والكلبي 232 ، والجامع للقرطبي 14 / 52 . ( 7 ) انظر : جامع البيان 21 / 63 ، والمحرر الوجيز 13 / 9 ، وزاد المسير 6 / 316 ، والبحر المحيط 7 / 183 .