مكي بن حموش
3947
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل معنى : أَتى أَمْرُ اللَّهِ أي أتت أشراط الساعة ، وما يدل على قرب القيامة « 1 » . وقيل : هو قيام الساعة « 2 » . وقيل : هو جواب لقولهم بمكة : [ فَأَمْطِرْ ] « 3 » عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ « 4 » الآية . ثم قال [ تعالى « 5 » ] : سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ « 6 » [ 1 ] . من قرأ : يُشْرِكُونَ « 7 » بالتاء « 8 » جعل الاستعجال للمشركين . ومن قرأ بالياء « 9 » جعل الاستعجال لأصحاب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . ثم قال تعالى : يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ [ 2 ] . أي : ينزل الملائكة بالوحي من أمره عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ [ 2 ] أي : عليه السّلام على المرسلين بأن ينذروا العباد بأن لا إله إلا أنا « 10 » .
--> ( 1 ) وهو قول ابن عباس ، انظر : جامع البيان 14 / 44 . ( 2 ) سبق هذا القول في ص 3 . الهامش 12 . ( 3 ) ق : " فأمر " . ( 4 ) الأنقال : 32 . ( 5 ) ساقط من ط . ( 6 ) ط : عما يشركون يشركون . ( 7 ) ط : تشركون . ( 8 ) وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف ، انظر : معاني الفراء 2 / 94 ، وجامع البيان 14 / 76 والسبعة 324 والحجة 384 ، والكشف 1 / 515 ، والتيسير 121 والنشر 2 / 282 ، والتحبير 122 والتحرير 14 / 98 . ( 9 ) وهي قراءة الجمهور ، انظر نفس المراجع والصفحات السابقة . ( 10 ) انظر في : هذا المعنى في غريب القرآن 241 .