مكي بن حموش
3936
الهداية إلى بلوغ النهاية
وعنه : أعلن بالقرآن ، قال : وكان نبي اللّه اكتتم مخافة [ قومه « 1 » ] سنتين فأمره اللّه أن [ يصدع « 2 » ] بما يؤمر أي : يعلن به ويظهره وأن يعرض عن المشركين ثم نسخ ذلك وأمره بقتالهم وقال إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ [ 95 ] . وقال مجاهد : المعنى : اجهر بالقرآن في الصلاة « 3 » . قال عبد اللّه بن عبيد « 4 » : لم يزل النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 5 » ] بمكة مستخفيا حتى نزلت : فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [ 94 ] فخرج هو [ و « 6 » ] أصحابه « 7 » . وقال الزجاج : معناه : ابن « 8 » ما تؤمر به وأظهره ، مشتق من الصديع وهو الصبح « 9 » .
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ق : " يصعد " . ( 3 ) انظر : قوله في تفسير مجاهد 419 ، وتفسير الثوري 162 وجامع البيان 14 / 68 والمحرر 10 / 153 والجامع 10 / 41 وتفسير ابن كثير 2 / 866 والدر 5 / 99 . ( 4 ) هو عبد اللّه بن عبيد بن عمير ، أسند عن أبيه وغيره ، كانت وفاته سنة 113 ه بمكة ، وعرف بصلاحه ، انظر ترجمته في صفة الصفوة 2 / 214 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 68 والجامع 10 / 41 وتفسير ابن كثير 2 / 866 والدر 5 / 99 . ( 8 ) ق : " أبين " . ( 9 ) ق : " الصحيح " ، وانظر قوله في معاني الزجاج 3 / 186 ، وإعراب النحاس 2 / 390 واللسان ( صدع ) .