مكي بن حموش
3937
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال المبرد : [ معناه « 1 » ] : اصدع « 2 » الباطل بما تؤمر : أي : أفرق بين الحق والباطل « 3 » بهذا القرآن وبينه « 4 » . يقال : « 5 » تصدع القوم « 6 » إذا تفرقوا . ومنه صداع الرأس وتصدعت « 7 » الزجاجة تفرقت أجزاؤها . وفاء الفعل مصدر عند البصريين ، فلذلك لم يقل : " بما تؤمر به " . وتقديره : فاصدع بأمرنا ، وهو القرآن « 8 » . وقال الكسائي : " ما " بمعنى : الذي . والتقدير بما تؤمر به ، ثم حذفت : " به " « 9 » . فأما قوله وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [ 94 ] فهذا كان قبل أن يؤمر بالقتال ثم ، أمر بالقتال
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ق : " صعد " . ( 3 ) ط : الباطل والحق " ( تقديم وتأخير ) . ( 4 ) انظر : قوله في التفسير الكبير 20 / 219 واللسان ( صدع ) . ( 5 ) ق : " مقال " . ( 6 ) ق : " القول " . ( 7 ) ق : " تصعدت " . ( 8 ) وهو قول الفراء . انظر معاني الفراء 2 / 93 ، والتفسير الكبير 20 / 19 ، والتبيان 2 / 787 . ( 9 ) انظر : قوله في إعراب النحاس 2 / 3920 ، وفيه : " ثم حذفت الباء " والتفسير الكبير 20 / 219 والتبيان 2 / 787 .