مكي بن حموش

3916

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : أخذتهم الصاعقة عند شروق الشمس « 1 » . يقال : أشرق « 2 » القوم إذا صادفوا شروق « 3 » الشمس ، وأصبحوا إذا صادفوا الصبح « 4 » . وشرقت الشمس إذا طلعت ، وأشرقت إذا ضاءت وصفت « 5 » . وقيل : شرقت وأشرقت بمعنى « 6 » . والأول أحسن وأكثر . ومعنى " مشرقين " مصادفين شروق الشمس وهو طلوعها « 7 » . ثم قال : [ تعالى ذكره « 8 » ] : فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها [ 74 ] أي : جعلنا عالي أرضهم سافلها « 9 » وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ [ 74 ] أي : من طين « 10 » . وقد تقدم ذكر سجيل في هود بابين من هذا « 11 » . ويروى أن سجيلا [ اسم « 12 » ] لسماء الدنيا « 13 » .

--> ( 1 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 14 / 44 . ( 2 ) " ق " : الشرق . ( 3 ) " ق " : الشرق . ( 4 ) انظر : هذا القول في معاني الزجاج 3 / 184 . ( 5 ) انظر : هذا القول في اللسان ( شرق ) . ( 6 ) انظر : هذا القول في معاني الزجاج 3 / 184 واللسان ( شرق ) . ( 7 ) روي عن ابن جريج ، انظر جامع البيان 14 / 45 وإعراب النحاس 2 / 387 والدر 5 / 90 . ( 8 ) ساقط من " ق " . ( 9 ) وهو قول ابن جرير ، انظر : جامع البيان 14 / 45 . ( 10 ) وهو قول عكرمة . انظر : جامع البيان 14 / 45 . ( 11 ) انظر : تفسير سورة هود [ ق : 60 ] و [ ط : 222 ] . ( 12 ) " ق " : أسماء . ( 13 ) وهو قول ابن زيد . انظر : جامع البيان ( المحقق ) 15 / 434 .