مكي بن حموش

4460

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال : ابن جريج : جاءهم جيش فقال : لهم أهلها : لا تطلع عليكم الشمس وأنتم بها فقالوا ، لا نبرح حتى تطلع الشمس ، ما هذه « 1 » العظام ؟ قالوا جيف جيش طلعت عليهم الشمس ها هنا فهربوا فذهبوا هاربين في الأرض . قال : ابن جريج : لم يبنوا فيها بناء قط ، وكانوا إذا طلعت الشمس دخلوا أسرابا لهم حتى تزول الشمس ودخلوا البحر وليس في أرضهم جبل « 2 » . قال : قتادة : كانوا في مكان لا يستقر فيه البناء ، ويكونوا في أسراب « 3 » إذا طلعت الشمس حتى إذا زالت خرجوا إلى معائشهم « 4 » . وقال : الحسن : كانوا إذا طلعت الشمس عليهم يغورون « 5 » في المياه ، فإذا غربت الشمس خرجوا كما ترعى « 6 » البهائم « 7 » . وقال : قتادة يقال : لهم الزنج « 8 » . وقوله : " كذلك " الكاف في موضع خفض أي قوم لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِها سِتْراً [ 87 ] مثل ذلك القبيل الذي عند مغرب الشمس . وقيل : هي في موضع نصب نعت لسبب أي ثم اتبع سببا مثل اتباعه الأول : أو

--> ( 1 ) ق : " هذا " . ( 2 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 14 . ( 3 ) ط : " أسراب الأرض " . ( 4 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 14 ، والجامع 11 / 37 . ( 5 ) ق : " يقورون " . ( 6 ) ق : " ترى " . ( 7 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 14 . ( 8 ) انظر قوله في جامع البيان 16 / 14 .