مكي بن حموش

4458

الهداية إلى بلوغ النهاية

ومن نصب ولم ينون فعلى هذه « 1 » التقديرات « 2 » أيضا إلا أنه حذف التنوين لالتقاء الساكنين وهي قراءة ابن عباس ومسروق « 3 » . و « 4 » معنى الآية : وأما من صدق اللّه [ عز وجلّ ] « 5 » ، وعمل بطاعته [ سبحانه ] « 6 » فله عند اللّه الحسنى وهي الجنة ، جَزاءً أي : ثوابا على إيمانه « 7 » . ومعنى جَزاءً الْحُسْنى في قراءة من أضاف ، أن الحسنى الجنة ، ولكن جعله مثل دِينُ الْقَيِّمَةِ « 8 » وَلَدارُ « 9 » الْآخِرَةِ « 10 » . وقوله : وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنا يُسْراً [ 86 ] .

--> ( 1 ) ق : هذا . ( 2 ) ط : التقدير بدأت . ( 3 ) انظر قراءتهما في إعراب النحاس 2 / 471 ، والمشكل 2 / 48 والجامع 11 / 36 ومسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي ، أبو عائشة تابعي ثقة من أهل اليمن ، كان عالما بالفتيا . توفي سنة 63 ه . انظر ترجمته في الإصابة ت 8408 وتهذيب التهذيب 10 / 109 والأعلام 7 / 215 . ( 4 ) ق : هذا . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 16 / 13 . ( 8 ) البينة : 5 . ( 9 ) ساقط من نسختين . ( 10 ) يوسف : 109 وهو قول الفراء ، انظر معاني الفراء 2 / 159 وجامع البيان 16 / 13 وفيه : " والوجه الثاني أن يكون معنيا بالحسنى الجنة ، وأضيف الجزاء إليها ، كما قال ( الآخرة ولدار ) والدار هي الآخرة ، وكما قال ذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ والدين هو القيمة " .