مكي بن حموش

4425

الهداية إلى بلوغ النهاية

إليه : أن في الأرض رجلا أعلم منك . قال : يا رب فدلني « 1 » عليه . فقيل له : تزود حوتا مالحا فإنه حيث تفقد الحوت . فانطلق هو وفتاه حتى انتهيا إلى الصخرة . وانطلق « 2 » موسى [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] يطلبه وترك فتاه فاضطرب « 3 » الحوت في الماء فجعل لا يلتئم عليه الماء فصار مثل الكوة . فقال : فتاه : إلى أن « 4 » يجيء نبي اللّه فأخبره ، قال : فنسي أن يخبر موسى بذلك . فلما « 5 » جاوزا « 6 » قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا لَقَدْ لَقِينا مِنْ سَفَرِنا هذا نَصَباً [ 62 ] . قال : فلم « 7 » يصبهما نصب حتى جاوزا ما أمرا به . قال : واذكر ، يعني الفتى فقال : أَ رَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ [ 62 ] إلى قوله قَصَصاً [ 63 ] فأراه مكان « 8 » الحوت قال : ها هنا وصف لي . فذهب يلتمس فإذا هو بالخضر مسجى ثوبا . وذكر الحديث « 9 » المتقدم « 10 » .

--> ( 1 ) ق : " ودلني " . ( 2 ) ق : " فانطلق " . ( 3 ) ق : " خضرب " . ( 4 ) ق : " فقال يجيء " والعبارة في صحيح مسلم : " إلا الحق نبي اللّه . . . " والذي أثبتته هو الذي حاولت أن أقرأه من ط إذا أتى الطمس على معظم الصفحة . ( 5 ) ط : " قال فلما " . ( 6 ) ط : جاوزاه . ( 7 ) ط : ولم . ( 8 ) ق : " ما كان " . ( 9 ) ق : " الحوت " . ( 10 ) والحديث أخرجه البخاري في الصحيح كتاب التفسير ، باب تفسير سورة الكهف رقم 4725 ، ومسلم في الصحيح كتاب الفضائل الخضر رقم 1847 والترمذي في السنن أبواب تفسير القرآن رقم 5157 وانظر في جامع البيان 15 / 278 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1242 ، والدر 5 / 409 .