مكي بن حموش

4420

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال : قتادة « 1 » . قال : ابن زيد : عجبا واللّه من حوت أكل منه دهرا ثم صار حيا حتى أثر بسيره في الماء طريقا « 2 » . قال : ابن عباس : عجب موسى من أثر الحوت إذ صار صخرة كلما مس « 3 » . فمن جعل العجب من موسى ، وقوله وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ [ 62 ] من قول يوشع ، وقف على البحر « 4 » . ومن جعله كله من قول يوشع أو جعل الاتخاذ لموسى [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] لم يقف على البحر « 5 » . ثم قال : تعالى : قالَ ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ « 6 » [ 63 ] . أي قال : موسى لفتاه « 7 » ذلِكَ ما / كُنَّا نَبْغِ [ 63 ] . أي نسيانك للحوت هو الذي كنا نطلب . لأن موسى عليه السّلام وعد أن يلقى الخضر « 8 » في الوضع الذي نسي فيه الحوت « 9 » .

--> ( 1 ) انظر قوله في جامع البيان 15 / 275 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) وهو قول عيسى بن عمر الثقفي والحسن البصري ، انظر القطع والائتناف 446 ، والمكتفى 370 . ( 5 ) انظر هذا الرأي في القطع والإئتناف 446 ، والمكتفى 370 . ( 6 ) ق : " تبغي " وهو خطأ . ( 7 ) ق : زاد " إذ قال لفتاه " . ( 8 ) ق : " الخاضر " . ( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 275 .