مكي بن حموش

4391

الهداية إلى بلوغ النهاية

يقرأ به أحد « 1 » . ثم قال : هُوَ خَيْرٌ ثَواباً [ 45 ] . أي اللّه خير المثيبين في العاجل والآجل « 2 » ، وَخَيْرٌ « 3 » عُقْباً [ 45 ] أي عاقبة في الأجل إذا صار إليه المطيع له . والعقب « 4 » العاقبة « 5 » وهي العقبا وذلك ما يصير إليه الأمر « 6 » . ثم قال : وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا [ 44 ] . أي واضرب للمشركين يا محمد الذين رغبوا [ في الدنيا ] « 7 » واختاروها على الآخرة فسألوك أن نطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه للدنيا مَثَلَ أي شبها . كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ [ 44 ] .

--> ( 1 ) انظر قوله في معاني الزجاج 3 / 290 وإعراب النحاس 2 / 489 وفي الحجة لابن خالويه 225 وشواذ القرآن 83 أنها قراءة عمرو بن عبيد . وكذا في الكشاف 2 / 566 تنسب لعمرو ابن عبيد وفيه أنها قراءة حسنة صحيحة . ( 2 ) ق : " والآجل والآجل " . ( 3 ) ق : " وغير " . ( 4 ) ط : " والعقب والعقب " . ( 5 ) ق : " والعاقبة " . ( 6 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 252 . ( 7 ) ساقط من ق .