مكي بن حموش

4373

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال : ابن جبير : إذا جاع أهل النار استغاثوا بشجرة الزقوم فيأكلون منها فاختلست جلودهم ووجوههم . فلو أن مارا مر بهم يعرفهم « 1 » لعرف جلود وجوههم . فيتضاعف عليهم العطش فيستغيثون فيغاثون بماء كالمهل . فإذا أدنوه من أفواههم انشوى « 2 » من حره لحوم / وجوههم التي قد سقطت عنها الجلود « 3 » . وقوله : بِئْسَ الشَّرابُ [ 29 ] . أي بئس الشراب هذا الذي يغاث به هؤلاء القوم « 4 » . وقوله : وَ « 5 » ساءَتْ مُرْتَفَقاً [ 29 ] . أي ساءت هذه النار « 6 » التي أعدت لهؤلاء الظالمين : مُرْتَفَقاً أي متكئا « 7 » . والمرتفق في كلام العرب المتكا . يقال : ارتفقت أي : اتكأت . . وقال : مجاهد « 8 » " مرتفقا " مجتمعا « 9 » " وهو مفتعل من الرفق .

--> ( 1 ) ط : " فعرقهم " . ( 2 ) ق : اشتوى . ( 3 ) انظر قوله في جامع البيان 15 / 241 . ( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 241 . ( 5 ) الواو ساقطة من ط . ( 6 ) ط : الدار . ( 7 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 241 . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) انظر قوله في تفسير مجاهد 447 ، وجامع البيان 15 / 241 والجامع 10 / 257 ، والدر 5 / 386 .