مكي بن حموش

4374

الهداية إلى بلوغ النهاية

قوله : إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ [ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا ] « 1 » إلى قوله : وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً [ 30 - 31 ] أي [ إن ] « 2 » الذين صدقوا « 3 » محمدا [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] وما أتى به وعملوا بما جاءهم [ به ] « 4 » لا نضيع ثواب من أحسن عملا « 5 » . وخبر إن الأول قوله : إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا [ 30 ] على تقدير من أحسن عملا منهم . وحذفت " منهم " لأن اللّه قد أخبرنا أنه محبط « 6 » عمل غير المؤمنين « 7 » . وقيل التقدير : إنا لا نضيع أجرهم « 8 » . وقيل : الخبر « 9 » أولئك لهم جنات عدن « 10 » . وروي أن أعرابيا سأل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو واقف بعرفات على ناقته الصهباء « 11 » عن

--> ( 1 ) ساقط من ط . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ق : للذين . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) وهو قول ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 242 . ( 6 ) ق : " محيط " . ( 7 ) انظر هذا الإعراب في جامع البيان 15 / 242 ، ومعاني الزجاجي 3 / 283 ، وإعراب النحاس 2 / 454 . ( 8 ) انظر هذا التقدير في معاني الفراء 2 / 140 ، ومعاني الزجاج 3 / 283 ، وإعراب النحاس 2 / 454 ، والمشكل 2 / 51 . ( 9 ) ق : الخير . ( 10 ) انظر هذا القول في معاني الفراء 2 / 140 ، وجامع البيان 15 / 242 ومعاني الزجاج 3 / 383 ، وإعراب النحاس 2 / 454 ، والمشكل 2 / 41 . ( 11 ) ق : " السهبا " . وفي الجامع " العضباء " .