مكي بن حموش

4345

الهداية إلى بلوغ النهاية

الوصيد الباب « 1 » ، وقيل : الوصيد العتبة « 2 » ، وقيل الوصيد فناء الباب ، وسمي الباب وصيدا : لأنه يطبق . من قولهم : أو صدت الباب : إذا أطبقته ، فهو في هذا القول : فعيل « 3 » بمعنى مفعل . كأنه قال : باسط ذراعيه بالوصيد أي بالمطبق « 4 » يقال : [ أصدت الباب « 5 » و ] أوصدته إذا أطبقته فهو موصد تهمز ولا تهمز « 6 » . ثم قال : لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً [ 18 ] . أي : لو رأيتهم « 7 » [ في رقدتهم ] « 8 » لهربت منهم خوفا ولملئ قلبك « 9 » رعبا منهم « 10 » . وذلك لما كان اللّه ألبسهم من الهيبة لئلا يصل إليهم أحد ولا تلمسهم يد ، حفظا منه لهم حتى يبلغ الكتاب فيهم أجله « 11 » ، وتوقظهم « 12 » من رقدتهم قدرته « 13 » في

--> ( 1 ) انظر قوله : في غريب القرآن ، 264 ، وجامع البيان 15 / 214 ، والجامع 10 / 243 والدر 5 / 374 . ( 2 ) وهو قول : عطاء ، انظره في غريب القرآن 264 والجامع 10 / 374 . ( 3 ) ق : " بعيل " . ( 4 ) ط : " بالباب المطبق " . ( 5 ) ساقط من ط . ( 6 ) انظر جامع البيان 14 / 214 . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ق : " قبلك " . ( 10 ) ق : " منهم رعبا " . ( 11 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 215 . ( 12 ) في النسختين " يوقظهم " . ( 13 ) ق : " من قدرته " .