مكي بن حموش
4344
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : تظنهم يا محمد لو رأيتهم أيقاظا ، أي : أعينهم مفتوحة فتظنهم لذلك منتبهين « 1 » . وقيل : إنما ذلك لكثرة تقلبهم ، تحسبهم منتبهين « 2 » . وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ [ 18 ] . أي : نقلبهم في حال رقادهم مرة للجنب اليمين ومرة للجنب الأيسر « 3 » . قال أبو عياض : وكان لهم في كل عام تقلبتين « 4 » . ثم قال : وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ [ 18 ] يعني : كلبا كان معهم للصيد « 5 » . وقيل : هو إنسان من الناس كان طباخا لهم تبعهم « 6 » . والوصيد : فناء « 7 » الكهف ، قاله ابن عباس ، وابن جبير ، ومجاهد ، والضحاك وقتادة « 8 » : وعن قتادة : " الوصيد " : الصعيد والتراب « 9 » . وعن ابن عباس أيضا :
--> ( 1 ) انظر هذا القول : في معاني الزجاج 3 / 174 . ( 2 ) انظر هذا القول : في معاني الزجاج 3 / 274 ، والجامع 10 / 240 . ( 3 ) وهو قول : ابن جرير ، انظر جامع البيان 15 / 213 . ( 4 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 213 ، والجامع 10 / 241 وفيه نسب القول لأبي هريرة . ( 5 ) ق : " للوصيد " . ( 6 ) ذكر هذين القولين : ابن جرير في جامع البيان 15 / 214 . ( 7 ) ق : " بناء " . ( 8 ) انظر قولهم في : معاني الفراء 2 / 137 ، وغريب القرآن 264 ، وجامع البيان 15 / 214 ، والجامع 10 / 243 ، والدر 5 / 373 . ( 9 ) ينسب هذا القول : لابن عباس وابن جبير وعمرو ، انظر : جامع البيان 15 / 214 .