مكي بن حموش

4303

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : هو مفعول في موضع فاعل أي : ساحر ، بمنزلة حِجاباً مَسْتُوراً [ 45 ] أي : ساترا « 1 » . وقيل : معناه مخدوعا « 2 » . قوله : [ قالَ « 3 » ] لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ 102 ] إلى قوله : [ وَنَزَّلْناهُ ] « 4 » تَنْزِيلًا [ 106 ] . معناه : قال / موسى لقد علمت يا فرعون أن هذه الآيات « 5 » ما أنزلها اللّه إلا بصائر للعباد وتصديق هذه المعاني « 6 » قوله : وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ « 7 » . وهذا : على قراءة من قرأ بفتح التاء في " علمت " « 8 » . ومن ضم التاء « 9 » فمعناه « 10 » : أن موسى صلّى اللّه عليه وسلّم يخبر عن نفسه أنه على يقين أن

--> ( 1 ) وهو قول : الفراء وأبي عبيدة انظر الجامع 10 / 218 . ( 2 ) انظر هذا القول : في الجامع 10 / 218 . ( 3 ) ساقط من ط . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ط : الآية . ( 6 ) ط : " هذا المعنى " . ( 7 ) النمل آية 14 . ( 8 ) وهي قراءة : العامة إلا الكسائي ، وبها قرأ ابن عباس وابن مسعود وابن جبير ، انظر : معاني الفراء 2 / 132 ، وجامع البيان 15 / 174 ومعاني الزجاج 3 / 263 والسبعة 386 ، والحجة 411 ، والكشف 2 / 52 ، والتيسير 141 ، والجامع 10 / 218 والنشر 2 / 309 وتحبير التيسير 137 والدر 5 / 344 . ( 9 ) وهي قراءة : الكسائي ، ورويت عن علي بن أبي طالب ، انظر : معاني الفراء 2 / 132 ، وجامع البيان ، 15 / 174 ، ومعاني الزجاج 3 / 263 والسبعة 385 ، والحجة 411 والكشف 2 / 52 ، والتيسير 141 ، والجامع 10 / 218 ، والنشر 2 / 309 ، وتحبير التيسير 137 ، والدر 5 / 344 . ( 10 ) ق : في معناه .