مكي بن حموش
4294
الهداية إلى بلوغ النهاية
باللّه من الشهداء « 1 » . إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً أي : ذو خبر وعلم بأمورهم وأفعالهم " بصيرا " بتدبيرهم وسياستهم « 2 » . وروي أنهم قالوا للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم : من يشهد لك بأنك « 3 » رسول اللّه فأنزل اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] : قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ الآية . ثم قال تعالى : وَمَنْ يَهْدِ « 5 » اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ [ 97 ] . أي : من يهده اللّه للإيمان فهو المهتدي للرشد والحق ومن يضلله عن الإيمان ولا يوفقه فلن تجد له يا محمد أولياء « 6 » من دون اللّه [ عز وجلّ « 7 » ] ينصرونه « 8 » من عذاب اللّه [ سبحانه « 9 » ] . وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ [ 97 ] . أي : نجمعهم ليوم القيامة من بعد تفرقهم « 10 » في قبورهم « 11 » .
--> ( 1 ) وهو القول الثاني للزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 261 . ( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 167 . ( 3 ) ق : " بأنه " . ( 4 ) ساقط من ق " . ( 5 ) في النسختين " يهدي " ( 6 ) ط : " وليا " . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) في النسختين : " ينصرونهم " . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) ق : " يفرقهم " . ( 11 ) وهو قول ابن عباس ، انظر : جامع البيان 15 / 167 .