مكي بن حموش

4288

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : قبيلا [ قبيلا « 1 » ] ، كل قبيلة على حدتها قاله مجاهد « 2 » . وقال قتادة " قبيلا " أي : نعاينهم : يقابلونا « 3 » . ونقابلهم « 4 » . وقاله « 5 » ابن جريج « 6 » . وقال القتبي : " قبيلا " « 7 » [ أي « 8 » ] ضمينا « 9 » . أي يضمنون لنا إتيانك بذلك . وهو أحد قولي أبي إسحاق . يقال قد تقبل بهذا ، أي تكقل به « 10 » . ثم قال : أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ [ 93 ] . أي من ذهب ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة « 11 » . قال مجاهد : كنا لا ندري ما الزخرف حتى قرأنا [ ه « 12 » ] في مصحف ابن مسعود " أو يكون لك بيت من ذهب " « 13 » . وأصل الزخرف في اللغة الزينة ومنه قوله : حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها « 14 » أي

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) انظر قوله : في تفسير مجاهد 424 وجامع البيان 15 / 162 والجامع 10 / 214 . ( 3 ) ق : " يقاتلونا " . ( 4 ) ق : " ونقاتلوهم " . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) انظر : جامع البيان 15 / 162 والجامع 10 / 214 . ( 7 ) ق : قليلا . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) انظر : غريب القرآن 261 . ( 10 ) انظر : معاني الزجاج 3 / 259 . ( 11 ) انظر : معاني الفراء 2 / 132 وغريب القرآن 261 ، وجامع البيان 15 / 163 ، والجامع 10 / 214 ، والدر 5 / 340 . ( 12 ) ساقط من ق . ( 13 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 163 والجامع 10 / 214 ، والدر 5 / 340 . ( 14 ) يونس : 24 .