مكي بن حموش
4250
الهداية إلى بلوغ النهاية
وفضل « 1 » بما أعطي من التمييز وبصر من الهدى « 2 » . وقال ابن عباس : فضلوا بأنهم يأكلون بأيديهم والبهائم تأكل بأفواهها . قوله : يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ [ 71 ] إلى قوله وَأَضَلُّ سَبِيلًا [ 72 ] . أي : واذكر يا محمد يوم ندعو « 3 » . ومعنى " [ ب ] إمامهم « 4 » : نبيئهم الذي أرسل إليهم . قاله : ابن عباس ومجاهد وقتادة « 5 » . وعن ابن عباس أيضا : [ أن « 6 » ] الإمام هنا ، كتاب عمل الإنسان مثل « 7 » قوله : وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ « 8 » " وكذلك قال الحسن وأبو صالح وأبو العالية « 9 » . وقال ابن زيد : " بإمامهم " بكتابهم الذي أنزل إليهم « 10 » . وعن ابن عباس : " بإمامهم " بداعيهم الذي دعاهم إلى الهدى أو الضلالة « 11 » .
--> ( 1 ) ق : " ففضل . ( 2 ) ذكر هذا القول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 252 . ( 3 ) وهو قول النحاس ، انظر : إعراب النحاس 2 / 434 . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 15 / 126 وإعراب النحاس 2 / 434 ، وأحكام الجصاص 3 / 205 ، والجامع 10 / 192 ، والدر 5 / 316 . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ط : " وهو مثل " . ( 8 ) الحجر : 79 . ( 9 ) وهو قول قتادة أيضا ، انظر : غريب القرآن 259 وجامع البيان 15 / 126 وأحكام الجصاص 3 / 205 والجامع 10 / 192 والدر 5 / 317 . ( 10 ) انظر : قوله في : جامع البيان 15 / 127 ، وإعراب النحاس 2 / 434 وأحكام الجصاص 3 / 205 ، والجامع 10 / 192 . ( 11 ) انظر : قوله في إعراب النحاس 2 / 434 .