مكي بن حموش
4246
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال ابن عباس يزجي : يجري « 1 » ، وقال قتادة : يسير « 2 » . ثم قال تعالى : وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ [ 67 ] . أي : وإذا نالتكم « 3 » الشدة والجهد من عصوف الريح أو خوف غرق ، فقدتم من تدعون / من دون اللّه [ سبحانه « 4 » ] أي : فقدتم آلهتكم لخلاصكم « 5 » ، ولم تجدوا « 6 » غير اللّه [ عز وجلّ « 7 » ] مغيثا إذا دعوتموه « 8 » . فَلَمَّا نَجَّاكُمْ « 9 » إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ [ 67 ] . أي : فلما نجاكم [ اللّه سبحانه « 10 » ] من هول ما كنتم فيه وشدته أعرضتم عما « 11 »
--> ( 1 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 122 ، والدر 5 / 314 . ( 2 ) انظر : قوله في غريب القرآن 258 ، وجامع البيان 15 / 122 . ومعاني الزجاج 3 / 251 ، والدر 5 / 314 . ( 3 ) ق : " إنالتكم " . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ق : بخلاصكم . ( 6 ) ق : " يجدوا " . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 123 . ( 9 ) ق : " أنجاكم " . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) ط : " عن ما " .