مكي بن حموش
4247
الهداية إلى بلوغ النهاية
دعاكم إليه من خلع الآلهة ، وإفراد العبادة له ، كفرا منكم بنعمته « 1 » وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً [ 67 ] أي : كفورا لنعم ربه [ عز وجلّ « 2 » ] . فالإنسان هنا يراد به الكافرين « 3 » خاصة « 4 » . ثم قال : أَ فَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ [ 68 ] . المعنى : أفأمنتم أيها الكفار نقم اللّه [ سبحانه « 5 » ] بعد إذ أنجاكم من كربكم « 6 » أن يخسف اللّه [ عز وجلّ « 7 » ] بكم في جانب البر كما فعل بقارون وبداره أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً [ 68 ] أي : حجارة من السماء تقتلكم كما فعل بقوم لوط ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا [ 68 ] أي : فيما يقوم لكم بالمدافعة عنكم من عذاب اللّه [ عز وجلّ « 8 » ] " ولا ناصرا " « 9 » . وقال أبو عبيدة : " حاصبا " هنا : ريح عاصفة تحصب « 10 » ، أي : ترمي بالحصباء
--> ( 1 ) ط " لنعمته " وهو تفسير ابن جرير . انظر : جامع البيان 15 / 123 . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ط : " الكفار " . ( 4 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 251 ، وفي الجامع 10 / 189 ، ان المراد به هنا الجنس . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ق : " كذبكم " . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) وهو تفسير ابن جرير . انظر : جامع البيان 15 / 123 ، وهو حكاية عن قتادة كما في الجامع 10 / 189 . ( 10 ) ق : يحصب .