مكي بن حموش

4243

الهداية إلى بلوغ النهاية

يجعلونه « 1 » لغير اللّه [ سبحانه « 2 » ] مثل البحائر والوصائل والحامي وغير ذلك ، روي ذلك عن ابن عباس « 3 » ، وقال الضحاك : هو ما كان المشركون يذبحون لآلهتهم « 4 » . فأما مشاركته في الأولاد لهم . فقال ابن عباس : يعني أولاد الزنا ، وهو قول مجاهد والضحاك « 5 » . وعن ابن عباس أيضا أنه قتلهم لأولادهم « 6 » ، وقال قتادة : هو إدخالهم أولادهم في دينهم وما يعتقدون من الكفر ، وهو قول الحسن « 7 » . . وعن ابن عباس ، أيضا : أنه تسميتهم « 8 » أولادهم « 9 » عبد الحارث وعبد شمس وعبد العزيز « 10 » .

--> ( 1 ) ط : " ويجعلونه " . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) انظر : قوله : في جامع البيان 15 / 120 ، ومعاني الزجاج 3 / 250 ، والجامع 10 / 187 وفيه أنه قول قتادة ، والدر 5 / 313 . ( 4 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 120 ، والجامع 10 / 187 . ( 5 ) انظر قولهم : في جامع البيان 15 / 120 ، ومعاني الزجاج 3 / 250 ، وأحكام الجصاص 3 / 205 والجامع 10 / 187 ، والدر 5 / 312 . ( 6 ) ط " أولادهم " آية سقطت اللام ، وانظر قول : ابن عباس في جامع البيان 15 / 121 ، والجامع 10 / 187 . ( 7 ) انظر هذا القول : في جامع البيان 15 / 121 وأحكام الجصاص 3 / 205 والجامع 10 / 187 . ( 8 ) في النسختين . . . " إنه قتلهم أولادهم وقال قتادة تسميتهم . . . " وهو تكرار ، بسبب انتقال النظر : إلى أعلى . ( 9 ) ط : " لأولادهم " . ( 10 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 121 ، ومعاني الزجاج 3 / 250 ، وأحكام الجصاص 3 / 205 ، والجامع 10 / 187 ، والدر 5 / 313 .