مكي بن حموش

4242

الهداية إلى بلوغ النهاية

غير ذات اللّه [ جلت عظمته « 1 » ] فهو من رجل الشيطان . وقيل معنى : وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ [ 64 ] ، أي : أجمع عليهم / من ركبان جندك ومشاتهم يدعونهم إلى طاعتك ، يقال : قد أجلب فلان على فلان إجلابا إذا صاح عليه ، والجلبة الصوت « 2 » . وقال قتادة : إن « 3 » له خيلا ورجلا جنودا من الجن والإنس يطيعونه « 4 » . وقال ابن عباس : خيله كل راكب في معصية اللّه [ سبحانه « 5 » ] ورجله كل راجل في معصية اللّه [ تعالى « 6 » ] « 7 » . ثم قال [ تعالى « 8 » ] وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ [ 64 ] . يعني : الأموال التي أصابوها من غير حلها . قاله مجاهد « 9 » . وقال الحسن : هي أموال أعطاها اللّه [ عز وجلّ « 10 » ] لهم فأنفقوها « 11 » في طاعة الشيطان « 12 » . وقيل : هو ما كان المشركون يحرمونه من أموالهم

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 118 . ( 3 ) ق : وأنه . ( 4 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 118 . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) انظر : قوله في جامع البيان 15 / 119 ، ومعاني الزجاج 3 / 250 ، وأحكام الجصاص 3 / 205 ، والجامع 10 / 187 ، والدر 5 / 312 . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) انظر قوله : في تفسير مجاهد 439 ، وجامع البيان 15 / 119 . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) ق : " فإن نفوقها " . ( 12 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 119 ، وفيه أنه قول قتادة أيضا .