مكي بن حموش
3885
الهداية إلى بلوغ النهاية
قوله [ تعالى « 1 » ] : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [ 26 ] إلى قوله : الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ [ 38 ] . الإنسان هنا آدم « 2 » [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 3 » ] . [ و « 4 » ] الصلصال الطين اليابس الذي لم تأخذه « 5 » نار ، فإذا نقر صلصل ، أي : صوت « 6 » . وقال ابن عباس خلق [ اللّه « 7 » ] آدم [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » ] من ثلاثة : من صلصال ، ومن حمأ ، ومن طين لازب . [ فاللازب « 9 » ] اللاصق ، والحمأ الحمأة ، والصلصال التراب المدقق « 10 » . وسمي إنسانا لأنه عهد إليه فنسي « 11 » . وقال قتادة : الصلصال التراب اليابس الذي يسمع له صلصة « 12 » . وقال
--> ( 1 ) ساقط من " ط " . ( 2 ) قال الرازي : " المفسرون أجمعوا على أن المراد منه آدم عليه السّلام " التفسير الكبير 19 / 183 . ( 3 ) ساقط من " ق " . ( 4 ) ساقط من " ط " . ( 5 ) " ق " يأخذه . ( 6 ) انظر هذا القول : في غريب القرآن 237 ومعاني الزجاج 3 / 178 والمحرر 10 / 123 واللسان ( صلل ) . ( 7 ) ساقط من " ط " . ( 8 ) ساقط من " ق " . ( 9 ) انظر : المصدر السابق . ( 10 ) " ط " : المدقوق . ( 11 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 27 و 28 ، والدر 5 / 76 . ( 12 ) وهو ابن عباس ومجاهد أيضا ، انظر : جامع البيان 14 / 27 وتفسير ابن كثير 2 / 852 والدر 5 / 76 .