مكي بن حموش
4161
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : كتاب « 1 » عملك الذي عملته في الدنيا كانت الملائكة تكتبه عليك كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً [ 14 ] أي : حسيبك اليوم نفسك يحسب « 2 » عليك أعمالك ويحصيها « 3 » عليك لا ينبغي عليك شاهدا غيرها « 4 » . ثم قال : مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ [ 15 ] . أي : من استقام « 5 » على طريق الحق فليس ينفع إلا نفسه لأنه يوجب لها رضوان اللّه [ عز وجلّ ] « 6 » ودخول جنته . وَمَنْ ضَلَّ أي : ومن جار « 7 » أي : عن قصد « 8 » الحق فليس يضر إلا نفسه لأنه يوجب لها غضب اللّه [ سبحانه ] « 9 » ودخول النار [ أعاذنا اللّه منها « 10 » ] « 11 » . وتقديره من اهتدى فإنما يكسب أجر هدايته لنفسه : ومن ضل فإنما يكسب إثم ضلالته لنفسه وهو مثل قوله : إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها . [ 7 ] [ وهو ] « 12 » مثل
--> ( 1 ) ق : " أي كتاب أي كتاب " . ( 2 ) ق : " تحسب " . ( 3 ) ق : " تحصيها " . ( 4 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 53 . ( 5 ) ق : " يستقيم " . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ق : " جرا " . ( 8 ) ط : طريق . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) ساقط من ط . ( 11 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 53 . ( 12 ) ساقط من ط .