مكي بن حموش

4153

الهداية إلى بلوغ النهاية

ربه [ عز وجلّ ] « 1 » بالخير . أي : يسأل أن يهلك نفسه وولده وماله إذا غضب كما يسأل أن يحييه ويحيي ولده ويثمر ماله إذا رضي ، فلو استجاب له في الشر « 2 » كما يستجيب له في الخير لأهلكه « 3 » . ثم قال : وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا [ 11 ] . أي : يعجل على نفسه بالدعاء ، ولا يعجل اللّه [ عز وجلّ ] « 4 » عليه بالإجابة « 5 » . وروي أنها نزلت في النضر بن الحارث [ بن « 6 » ] علقمة كان يدعو ويقول : اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ « 7 » فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ « 8 » « 9 » . وكان يدعو على نفسه بالشر كما يدعو [ لها ] « 10 » بالخير « 11 » . وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا « 12 » أي : عجلة النضر « 13 » بالدعاء على نفسه ، كعجلة آدم « 14 » حين نهض [ قبل ] « 15 » أن

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ق : بالشر . ( 3 ) انظر : هذا التفسير في غريب القرآن 251 ، وجامع البيان 15 / 47 وإعراب النحاس 2 / 418 . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) انظر : غريب القرآن 251 . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ق عندنا . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) الأنقال : 32 . ( 10 ) ساقط من ق . ( 11 ) انظر : هذا القول في الجامع 10 / 148 . ( 12 ) ط : زاد " فالإنسان هنا في موضع الناس وروي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهي فقرة ستأتي بعد . " ( 13 ) ق : النصر . ( 14 ) ط : صم . ( 15 ) ساقط من ق .