مكي بن حموش
4154
الهداية إلى بلوغ النهاية
يجري فيه كله . وقال ابن عباس : لما نفخ اللّه [ عز وجلّ ] « 1 » في آدم « 2 » من روحه فدارت النفخة من « 3 » قبل رأسه ، فجعل لا يجري منها شيء في جسده إلا صار لحما [ ودما ] « 4 » . فلما انتهت النفخة إلى سرته نظر إلى جسده [ فأعجبه ] « 5 » ما رأى من حسنه فذهب لينهض فلم يقدر فهو قوله : وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا « 6 » فالإنسان هنا في موضع الناس « 7 » . وروى أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم دفع إلى سودة بنت زمعة أسيرا ، فجعل يئن من الليل . فقالت له : ما بالك تئن ؟ فشكى إليها ألم القد . فأرخت كتافه « 8 » . فلما نامت أخرج يده وهرب . فلما أصبح النبي [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] دعا به ، فأعلم شأنه . فقال : اللهم اقطع يدها « 9 » ، فرفعت سودة يدها « 10 » تتوقع الاستجابة ، أن يقطع اللّه يدها « 11 » . فقال « 12 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : إني سألت [ اللّه ] « 13 » أن
--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ط : صم . ( 3 ) ق : من من . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ق : فاعجله . ( 6 ) وهو قول سلمان الفارسي أيضا ، انظر : جامع البيان 15 / 48 ، والمحرر 10 / 266 ، والجامع 10 / 148 . ( 7 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 229 . ( 8 ) ق : " كتابه " . ( 9 ) ط : " يديها " . ( 10 ) ط : " يديها " . ( 11 ) ط : " يديها " . ( 12 ) ساقط من ق . ( 13 ) ساقط من ق .