مكي بن حموش
4152
الهداية إلى بلوغ النهاية
المعنى : ويبشر [ اللّه « 1 » ] المؤمنين بذلك . قال « 2 » مقاتل وغيره : التي هي أقوم شهادة أن لا إله إلا اللّه « 3 » . وقيل معناه يهدي للخصال التي هي أصوب مما أمر اللّه [ عز وجلّ ] « 4 » ، ودعا إليه ووعد عليه العطاء الجزيل والثواب العظيم وعلى هذا أكثر المفسرين . ولا إله إلا اللّه أصل الخصال الحسنة وأعظم ما دعا اللّه إليه عباده وندبهم إلى اعتقاده فهي العروة الوثقى والكلمة المنجية من العذاب . ثم قال [ تعالى ] « 5 » : وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ [ 10 ] . أي : لا يصدقون بها أعددنا « 6 » لمقدمهم على ربهم عذابا أليما ، أي : مؤلم و « 7 » موجع ، وذلك عذاب جهنم [ أعاذنا اللّه منها ] « 8 » « 9 » . ثم قال : وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ [ 11 ] . المعنى : ويدع « 10 » الإنسان على نفسه وولده وماله بالشر دعاء مثل دعائ [ ه ] « 11 »
--> ( 1 ) ساقط من ط . ( 2 ) ط : قاله . ( 3 ) انظر : قوله في معاني الفراء 2 / 117 ولم يسمه ، والمحرر 10 / 265 . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ق : اعتدنا . ( 7 ) ق : أي . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 47 والمحرر 10 / 266 . ( 10 ) ط : يدعو . ( 11 ) ساقط من ق .