مكي بن حموش

4151

الهداية إلى بلوغ النهاية

للبخيل : حصورا وحصيرا لمنعه « 1 » ما عنده ، ومنه الحصر في المنطق لأنه يمتنع عليه الكلام . ومنه الحصور عن النساء لامتناع الجماع عليه ، ومنه الحصر في الغائط إذا احتبس عليه . وقيل للحصير المنسوج حصيرا ، لأنه حصرت جوانبه عن أن تنفلت . وقيل « 2 » : لأنه « 3 » حصرت طاق [ ا ] ته « 4 » بعضها من بعض « 5 » . وقوله : إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [ 9 ] إلى [ قوله ] « 6 » : فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا [ 12 ] . المعنى : أن هذا القرآن يا محمد يرشد من اهتدى به للحال التي هي أقوم الحالات أي : أصوبها . وذلك دين اللّه [ سبحانه « 7 » ] المستقيم وتوحيده [ جلت عظمته ] « 8 » والإيمان بكتبه ورسله وهو مع هدايته يبشر المؤمنين العاملين الأعمال الصالحة أن لهم أجرا كبيرا وهو الجنة « 9 » / . وكل شيء في القرآن أجر كريم وأجر كبير ورزق كريم « 10 » فهو الجنة « 11 » . وقيل :

--> ( 1 ) ق : " بمنعه " . ( 2 ) ق : فقيل . ( 3 ) ق : إنه . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) انظر : هذه المعاني في مجاز القرآن 1 / 371 ، وجامع البيان 15 / 47 . ومعاني الزجاج 3 / 229 ، والمحرر 10 / 264 - 265 والجامع 10 / 31 واللسان حصر . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 46 ، وانظر أيضا : معاني الزجاج 3 / 229 . ( 10 ) ق : كبير . ( 11 ) وهو قول ابن جريج ، انظر : جامع البيان 15 / 47 والدر 5 / 246 .