مكي بن حموش

4148

الهداية إلى بلوغ النهاية

الجيف والعذرة . وقيل : [ ليسوءا ] « 1 » معناه : أمرناهم بغزوكم بما « 2 » عصيتم وأفسدتم . لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ [ أي « 3 » ] : ليسوء « 4 » المبعوثون عليكم وجوهكم . ومن قرأ بفتح الهمزة « 5 » ، فمعنى « 6 » : " ليسوء " الوعد « 7 » بسوء « 8 » اللّه . أو ليسوء العذاب « 9 » . ومن قرأ بالنون « 10 » فهو على الأخبار عن اللّه جل ذكره « 11 » . وقوله : وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ [ 7 ] . أي : كما دخلوه في الانتقام / منكم في فسادكم الأول .

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ق : مما . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ط : ليسوءوا . ( 5 ) وهي قراءة : أبي بكر ، وابن عامر ، وحمزة ، وخلف . انظر : معاني الفراء 2 / 116 ، ومعاني الزجاج 3 / 228 والسبعة 378 ، وإعراب النحاس 2 / 416 ، والحجة 397 ، والكشف 2 / 42 ، والتيسير 139 والمحرر 10 / 264 ، والنشر 2 / 206 ، وتحبير التيسير 135 . ( 6 ) ط : فمعناه . ( 7 ) ق : الوفد . ( 8 ) ق : أو ليسوءوا اللّه . ( 9 ) وهو قول الفراء ، انظر : معاني القرآن 2 / 117 ، وإعراب النحاس 2 / 416 . ( 10 ) وهي قراءة الكسائي ، انظر : معاني الفراء 2 / 117 ، ومعاني الزجاج ، والسبعة 378 ، وإعراب النحاس 2 / 416 ، والحجة 398 والكشف 2 / 42 ، والتيسير 139 والمحرر 10 / 264 ، وفيه أنها مروية عن علي بن أبي طالب والنشر 2 / 306 ، وتحبير التيسير 135 . ( 11 ) ط : تعالى .