مكي بن حموش

4132

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : جعلنا حوله البركة لسكانه في معايشهم وكثرة ثمارهم وطيبها « 1 » . وقيل معناه : أن الأنبياء من بني إسرائيل بعد موسى كلهم كانوا ببيت المقدس فمعنى البركة فيه أنه طهر من الشرك وبوعد منه وخص بالأنبياء « 2 » . وقوله : « 3 » لِنُرِيَهُ مِنْ - آياتِنا [ 1 ] . أي « 4 » : أسري بمحمد [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] لكي يرى من آيات اللّه [ عز وجلّ « 5 » ] وعجائبه [ سبحانه « 6 » ] وذلك ما رآه « 7 » [ في « 8 » ] طريقه مما ذكرنا بعضه . وروي : أن أهل مكة قالوا للنبي عليه السّلام : إن لنا في طريق الشام إبلا ، فأخبرنا خبرها ومتى تقدم . فأخبرهم أنها تقدم عليهم في يوم سماه لهم مع شروق الشمس ، وأنه فقد منها جمل أورق فخرجوا في ذلك اليوم فقال أحدهم : هذه الشمس قد أشرقت وقال : هذه الإبل قد [ أقبلت « 9 » ] « 10 » .

--> ( 1 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 17 . ( 2 ) انظر : هذا القول في إعراب النحاس 2 / 413 ولم ينسبه . ( 3 ) ط : زاد : " إنه " . ( 4 ) ط : أتى . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ط : رأى . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 15 / 17 .