مكي بن حموش
4133
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقوله : إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ [ 1 ] معناه السميع لما « 1 » يقول هؤلاء المشركون من تكذيب محمد صلّى اللّه عليه وسلّم وغير ذلك . البصير بما يعملون . لا يخفى عليه شيء من ذلك « 2 » . وكسرت " إن " في قوله : " إنه " لأن معنى الكلام : قل يا محمد سبحان الذي أسرى بعبده ، وقل « 3 » [ يا محمد « 4 » ] إنه هو « 5 » . ويروى : أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لما أعلم قريشا بالإسراء كذبوه ، وقالوا له : نسألك عن عير لنا ، هل رأيتها في الطريق ؟ فقال : نعم . فقالوا : أين ؟ قال : مررت على عير بني فلان بالرواح « 6 » ، قد أضلوا ناقة لهم ، وهم في طلبها . فمررت على [ ر « 7 » ] حالهم وليس بها منهم أحد . فوجدت في إناء من آنيتهم ماء فشربته / فسلوهم إذا رجعوا هل وجدوا الماء [ في « 8 » ] الإناء « 9 » أم لا ؟ فقالوا : هذه آية . قال : ومررت على عير بني « 10 » فلان فنفرت مني الإبل فانكسر منها جمل أحمر عليه أبناء فلان . فقالوا : هذه « 11 » آية أخرى . [ قال ومررت على عير بني فلان « 12 » ] بالتنعيم حين انشق الفجر . قالوا : فإن كنت
--> ( 1 ) ط : ما يقول . ( 2 ) وهو تفسير ابن جرير ، انظر : جامع البيان 15 / 17 و 18 . ( 3 ) ق : قيل . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) وهو قول بعض البصريين ، انظر : جامع البيان 5 / 18 . ( 6 ) ط : بالروحة . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) ق : إناء . ( 10 ) ق : بن . ( 11 ) ط : وهد . ( 12 ) ساقط من ق .