مكي بن حموش

4131

الهداية إلى بلوغ النهاية

ودليل ذلك قول إبراهيم [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » ] : إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي [ أَذْبَحُكَ « 2 » ] « 3 » ثم مضى لذلك ليفعل ما أمر به في النوم « 4 » . والاختيار عند أهل النظر « 5 » : أن يكون أسرى اللّه [ عز وجلّ « 6 » ] بجسمه وليست برؤيا في المنام . والدليل على صحة ذلك : أنها « 7 » لو كانت رؤيا رآها في منامه لم يكن في ذلك دليل ولا حجة على نبوته ، لأن كل إنسان يرى أنه ببلد بعيد وهو في بلد آخر . فقد يرى الإنسان أنه في الصين « 8 » و [ هو « 9 » ] . بقانة ، وبينهما سيرة نحو السنتين وأكثر . وقد قال اللّه [ تعالى « 10 » ] : أَسْرى بِعَبْدِهِ [ 1 ] ولم يقل : بروح عبده ، فلا يتعدى ما قاله اللّه [ عز وجلّ « 11 » ] إلى غيره إلا بدليل قاطع « 12 » . وقوله : إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى [ 1 ] يعني مسجد بيت المقدس . وقوله : بارَكْنا حَوْلَهُ [ 1 ] .

--> ( 1 ) ساقط من ط . ( 2 ) ساقط من ط . ( 3 ) الصافات : 102 . ( 4 ) ط : المنام . ( 5 ) ساقط من ق . ( 6 ) ساقط من ق . ( 7 ) ط : إنه . ( 8 ) ط : بالصين . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) ساقط من ط . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) ومن بين من رجح هذا القول الطبري ، انظر : جامع البيان 15 / 16 و 17 .