مكي بن حموش
4130
الهداية إلى بلوغ النهاية
منتنة فقال : ما « 1 » هذا يا جبريل ؟ وما هذا الصوت ؟ فقال : هذا صوت جهنم ، تقول : يا رب ، ايتني ما وعدتني ، فقد كثرت سلاسلي وأغلالي وسعيري وحميمي « 2 » وضريعي وغساقي وعذابي . و [ قد « 3 » ] بعد « 4 » قعري ، واشتد حري ، فأتني ما وعدتني ، فقال لها : لك كل مشرك ومشركة ، وكافر وكافرة ، وكل خبيث وخبيثة ، وكل جبار / لا يؤمن بيوم الحساب ، قالت : قد رضيت . ثم أتى بحديث « 5 » الإسراء بطوله « 6 » ، وفيه اختلاف بين الرواة . فمذهب من قدمنا ذكره أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم [ أسرى « 7 » ] بجسمه وعليه أكثر الناس . وروي عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال : كانت رؤيا من اللّه صادقة : وروي ذلك عن عائشة أيضا [ رضي اللّه عنها « 8 » ] « 9 » . واستدل « 10 » الحسن على « 11 » صحة ذلك بقوله وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ [ 60 ] « 12 » فالوحي يأتي للأنبياء في [ النوم « 13 » ] وفي اليقظة
--> ( 1 ) ق : من . ( 2 ) ق : فسمعت . ( 3 ) ساقط من ط . ( 4 ) ط : بعد بعد . ( 5 ) ق : الحديث . ( 6 ) انظر : قول أبي العالية بتمامه في جامع البيان 15 / 6 . ( 7 ) ساقط من ط . ( 8 ) ساقط من ق . ( 9 ) انظر : قولهما في جامع البيان 15 / 16 . ( 10 ) ق : فاستدل . ( 11 ) ق عن . ( 12 ) انظر : قول الحسن في جامع البيان 15 / 16 . ( 13 ) ساقط من ق .