مكي بن حموش

4117

الهداية إلى بلوغ النهاية

أقسم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأصحابه ليمثلن بالمشركين إن ظفروا بهم كما فعل المشركون بحمزة وغير [ ه « 1 » ] يوم أحد من التمثيل [ بهم . وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لما بلغه ما فعلوا بحمزة من التمثيل « 2 » ] . قال : " لئن ظهرنا « 3 » عليهم لنمثلن « 4 » بثلاثين رجلا منهم " . فلما سمع ذلك المسلمون قالوا : واللّه لئن أظهرنا « 5 » اللّه عليهم لنمثلن « 6 » بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب فأمرهم اللّه [ عز وجلّ « 7 » ] أن يفعلوا بهم مثل ما فعلوا ، ولا يتجاوزوا إلى أكثر ، ثم أعلمهم أن الصبر وترك الانتقام بالمثلة خير وأحسن « 8 » . وقيل : إنها منسوخة بقوله : وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وقيل : هي منسوخة بالقتال والأمر به ، وإنما كان هذا خبر أمر اللّه [ عز وجلّ « 9 » ] نبيه [ صلّى اللّه عليه وسلّم « 10 » ] ألا يقاتل « 11 » إلا من قاتله « 12 » لقوله : وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا « 13 »

--> ( 1 ) ساقط من ق . ( 2 ) ساقط من ط . ( 3 ) ق : أظفرنا . ( 4 ) ط : لتمثلن . ( 5 ) ق : أظفرنا . ( 6 ) ط : لتمثلن . ( 7 ) ساقط من ق . ( 8 ) سبق تخريج هذا الأثر في أول السورة . ( 9 ) ساقط من ق . ( 10 ) انظر : المصدر السابق . ( 11 ) ق : ألا يقتل . ( 12 ) ط : من قتله . ( 13 ) البقرة : 190 .