مكي بن حموش
4114
الهداية إلى بلوغ النهاية
ابن جبير « 1 » . وقال ابن زيد : كانوا يطلبون يوم الجمعة فأخطؤوه وأخذوا يوم السبت [ فجعل عليهم « 2 » ، وقيل : إنهم ألزموا يوم الجمعة عيدا فخالفوا ، وقالوا : نريد يوم السبت « 3 » ] لأنه يوم فرغ اللّه فيه من خلق السماوات « 4 » . وروي : أن عيسى [ بن مريم ] « 5 » عليه السّلام أمر النصارى أن يتخذوا يوم الجمعة عيدا فقالوا لا يكون « 6 » عيدنا إلا بعد عيد اليهود فجعلوه الأحد « 7 » . ويروى أن موسى عليه السّلام « 8 » قال لبني إسرائيل : تفرغوا للّه في سبعة أيام في يوم تعبدونه ولا تعملون « 9 » فيه شيئا من أمور « 10 » الدنيا ، فاختاروا السبت فأمرهم موسى [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] بالجمعة فأبوا إلا السبت ، فجعله اللّه [ عز وجلّ « 11 » ] عليهم « 12 » . ثم قال : وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [ 124 ] . أي : من هذه الأيام وفي استحلالهم للسبت .
--> ( 1 ) انظر : هذا القول في جامع البيان 14 / 193 وأحكام ابن العربي 3 / 1185 . ( 2 ) انظر : قوله في جامع البيان 14 / 194 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1185 . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) وانظر : هذا القول في أحكام ابن العربي 3 / 1185 ، والجامع 10 / 131 ولم ينساه . ( 5 ) ساقط من ط . ( 6 ) ق : يكونوا . ( 7 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 114 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1185 . ( 8 ) ط : عم . ( 9 ) ط : ولا يعملون . ( 10 ) ط : أمر . ( 11 ) ساقط من ق . ( 12 ) انظر : هذا القول في معاني الفراء 2 / 114 ، وأحكام ابن العربي 3 / 1185 .