مكي بن حموش
4106
الهداية إلى بلوغ النهاية
المفسوح ، ولحم « 1 » الخنزير وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ [ 115 ] أي : ما ذبح للأنصاب « 2 » وسمي « 3 » عليه غير اللّه ، فمن اضطر إلى شيء من ذلك في مخمصة وهي : المجاعة . حل له . وقوله : غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ [ 115 ] . أي : باغ في أكله ، وَلا عادٍ أي : لا يتعدى حلالا إلى حرام ، وهو يجد عنه مندوحة . فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ [ رَحِيمٌ « 4 » ] [ 115 ] أي : ساتر عليه ذنبه فلا يؤاخذه رحيم به أن يعاقبه على ذلك ، وقد تقدم تفسير غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ في البقرة « 5 » بأبين من هذا . ثم قال [ تعالى « 6 » ] : وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ [ 116 ] . قرأ الحسن والأعرج « 7 » وطلحة « 8 » وأبو « 9 » معمر : " الكذب " بالخفض على أنه
--> ( 1 ) ط : واللحم . ( 2 ) ط : الأصنام . ( 3 ) ط : فسمي . ( 4 ) ساقط من ط . ( 5 ) انظر : تفسير سورتي الفاتحة والبقرة 2 / 458 . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) هو عبد الرحمن بن هرمز ، أبو داود من موالي بني هاشم ، عرف بالأعرج حافظ قارئ من أهل المدينة كان خبيرا بأنساب العرب ثقة ، رابط بثغر الإسكندرية مدة ومات بها سنة 117 ه . انظر : ترجمته في مرآة الجنان 1 / 350 ، وغاية النهاية 1 / 334 ، وتذكرة الحفاظ 1 / 97 والأعلام 3 / 340 . ( 8 ) هو طلحة بن مصرف بن كعب بن عمرو الهمذاني الكوفي ، أبو محمد . قرأ أهل الكوفة في عصره . كان يسمى بسيد القراء ، وهو من رجال الحديث الثقات ، انظر : ترجمته في الحلية 5 / 14 ، وتهذيب التهذيب 5 / 25 ، والأعلام 3 / 230 . ( 9 ) ق : " أبوا " .