مكي بن حموش

4099

الهداية إلى بلوغ النهاية

ثم قال « 1 » : يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها [ 111 ] . يوم منصوب برحيم « 2 » . وقيل انتصب على إضمار : [ و « 3 » ] اذكر يَوْمَ تَأْتِي [ كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها « 4 » ] « 5 » . ومعنى الآية : أن اللّه أعلمنا أن كل إنسان [ منهم « 6 » ] يوم القيامة منشغل بنفسه ، بطلب خلاصها . وروي أن كعبا قال لعمر « 7 » [ رضي اللّه عنه « 8 » ] : تزفر جهنم يوم القيامة زفرة ، فلا يبقى ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، إلا جثا على ركبتيه « 9 » ، يقول : يا رب نفسي « 10 » ، حتى أن إبراهيم ، خليل الرحمن ، ليجثو على ركبتيه « 11 » . ويقول : لا أسألك إلا نفسي ، ثم قال كعب : إن هذا لفي كتاب اللّه ، ثم تلى : يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها [ 111 ] الآية « 12 » . وقوله : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كانَتْ - آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً [ 112 ] .

--> ( 1 ) ط : قول . ( 2 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 221 . ( 3 ) ساقط من ط . ( 4 ) انظر المصدر السابق . ( 5 ) وأجاز هذا القول الزجاج أيضا ، انظر : معاني الزجاج 3 / 221 . ( 6 ) ساقط من ط . ( 7 ) ط : لعمار . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) ط : ركبته . ( 10 ) ط : نفسي نفسي . ( 11 ) ط : ركبته . ( 12 ) انظر : حديث كعب لعمر في معاني الزجاج 3 / 221 ، والجامع 10 / 126 والدر 5 / 173 .