مكي بن حموش
4100
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : ضرب اللّه مثلا ، مثل قرية ، ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه « 1 » . وقوله : آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً خبر بعد خبر « 2 » . و رَغَداً مصدر في موضع الحال . والمعنى : [ و « 3 » ] مثل اللّه مثلا لمكة « 4 » التي سكنها « 5 » أهل شرك . والقرية مكة ، في قول : ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد « 6 » . وعن حفصة « 7 » أم المؤمنين [ رضي اللّه عنها « 8 » ] : هي « 9 » المدينة « 10 » ، والأول أشهر . قال ابن شهاب : « 11 » الغاسق إذا وقب : الشمس إذا غربت . والقرية التي أرسل
--> ( 1 ) وهو قول الزجاج ، انظر : معاني الزجاج 3 / 221 ، وكذا النحاس ، وانظر : إعراب النحاس 2 / 410 . ( 2 ) ق : خير . ( 3 ) ساقط من ق . ( 4 ) ق : بمكة . ( 5 ) ط : سكانها . ( 6 ) انظر : هذا القول في تفسير مجاهد 426 ، جامع البيان 14 / 185 و 186 ، ومعاني الزجاج 3 / 221 والدر 5 / 174 . ( 7 ) هي حفصة بنت عمر بن الخطاب صحابية جليلة صالحة ، من أزواج النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ولدت بمكة وتزوجها خنيس بن حذافة السهمي ولما توفي عنها تزوجها سنة اثنتين أو ثلاث للهجرة ، وتوفيت بالمدينة ، روى لها البخاري ومسلم في الصحيحين 60 حديثا . انظر : ترجمتها في الحلية 2 / 50 ، وصفوة الصفوة 2 / 38 والإصابة 4 / 274 ، والأعلام 2 / 265 . ( 8 ) ساقط من ط . ( 9 ) ط : " إنها قالت هي . . . " . ( 10 ) انظر : قولها في جامع البيان 14 / 186 والدر 5 / 174 . ( 11 ) ط : " ابن عباس " وابن شهاب هو محمد بن مسلم بن عبد اللّه بن شهاب الزهري ، من بني زهرة بن كلاب من قريش ، أبو بكر ، أول من دوّن الحديث وأحد كبار الحفاظ والفقهاء ، ولد